ابن أبي حاتم الرازي
453
كتاب العلل
عائِشَة ؛ قَالَتْ : لمَّا مَرِضَ رسولُ الله ( ص ) مرضَه الَّذِي قُبِضَ فِيهِ ؛ أُغْمِيَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا أفاقَ قَالَ : ادْعُ ( 1 ) لِي أَبَا بَكْرٍ ، فَلأَْكْتُبْ ( 2 ) ؛ لِئَلاَّ يَطْمَعَ فِي أَمْرِ أَبِي بَكْرٍ طَامِعٌ ، ولاَ يَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ ( 3 ) ، ثُمَّ قَالَ : يَأْبَى اللهُ ذَلكَ والمُؤْمِنُونَ ثَلاثًا ، قَالَتْ ( 4 ) عائِشَةُ : فَأَبَى اللَّهُ إِلا أَنْ يكونَ أَبِي ، فَكَانَ أَبِي . قَالَ أَبِي : حدَّثنا بِهَذَا الحديث يَسَرة ( 5 ) ، عن نافع ( 6 ) ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَة : أنَّ النبيَّ ( ص ) . . . ، مُرسَلً ( 7 ) ؛ وَهُوَ أشبهُ . 2661 - وسألتُ ( 8 ) أَبِي عَنْ حديثٍ يُحْكى أنَّ أَبَا صَالِحٍ ( 9 ) كَاتِبَ اللَّيث رَوَاهُ عَنِ اللَّيث ( 10 ) ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عن أنس ، عن النبيِّ
--> ( 1 ) كذا في جميع النسخ ، وفي كثير من مصادر التخريج : « ادعوا » ، وفي " صحيح مسلم " : « ادعي » . ( 2 ) في ( ش ) و ( ف ) : « فلا كنت » ، وهي محتملة للوجهين في ( أ ) . وجاء لفظه عند أحمد كما في الموضع السابق : « ادعوا لي أبا بكر وابنَهُ فَلْيَكْتُبْ ؛ لِكَيلا يطمعَ . . . » إلخ . ( 3 ) في ( ش ) : « منهى » . ( 4 ) في ( ف ) : « فقالت » . ( 5 ) في ( ف ) : « بسرة » ، وفي ( ك ) : « بشرة » . ويسرة هذا هو : ابن صَفوان . ( 6 ) روايته أخرجها ابن سعد في " الطبقات " ( 2 / 224 - 225 ) من طريق موسى بن داود ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ ابن أبي مليكة ، مرسلاً . ( 7 ) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة ، وانظر التعليق على المسألة رقم ( 34 ) . ( 8 ) انظر المسألة المتقدمة برقم ( 2595 و 2615 ) ، وانظر المسألة الآتية برقم ( 2672 ) . ( 9 ) هو : عبد الله بن صالح . وروايته أخرجها ابن عدي في " الكامل " ( 4 / 206 - 207 ) من طريق الحسن بن سليمان ، والخطيب في " الفصل للوصل " ( 2 / 737 ) ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 30 / 249 - 250 ) من طريق فهد بن سليمان ، وابن عساكر ( 30 / 249 ) من طريق حرملة بن يحيى ، ثلاثتهم عن أبي صالح عبد الله ابن صالح ، عن الليث بن سعد ، به . ( 10 ) قوله : « رواه عن الليث » سقط من ( أ ) و ( ش ) ؛ لانتقال النظر .